Vendredi 28 janvier 2011 5 28 /01 /Jan /2011 16:44

معارضة لقصيدة : أحبّ البلاد / للصغير أولاد أحمد

    استندت هذه القصيدة في كتابتها على التقليد المعروف في الشعر العربي  بالمعارضة \\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ و قد سعيت الى نشرها منذ سنه 2003 في  بعض الصحف/  الشروق مثلا/ لكنها امتنعت بتعلة العلاقة  الجيدة التي تربطها مع الشاعر, الذي بدوره  ردّ الفعل على  نشري إيّاها في إحدى المجلات المحليّة بممارسة العنف الجسديّ ؟؟؟

أحبّ البلاد كما

أحبّ مواقيتها شاعر جذل

و ما يبتغي الآخرون سوى

عصارة روح ..غضاضتها

 

 

أحبّ البلاد كما فاوضت

طفلة عن صباها

على عتمة مقفلة, من أجل جوعها

قاتلا آخر

بعشر دنابير رهن..كرامتها

 

أحبّ البلاد كما

جنّ قيس, كليم الهوى

أهيم على الأرصفة

صحارى بلا واحة

كذاك القطيط

كضوء العيون التي أدفأتك

بعشق البوادي التي أعتقتك

أحبّ البلاد و إن نهشت كرزيّة

يحبونها جفنة سائغة

 و حسبي الوقوف بها..عندها

 

أحبّ ركوب القوافي

 وغزو تخوم الفيافي

أحبّ رنين  كؤوس الخمور الصوافي

 أحبّ البلاد بأعنابها و حاناتها

أحبّ البيوت التي خضعت للضرائب

و كلّ الذين مضوا يشعلون بعتمة ليل كسيح

رديء السجائر

و من في سرير الأرق

و من نبشوا في أديم القلق

 

 

أحبّ  البلاد الحميمة

و لا أستوي للوليمة

أعاقر زوجا من العوز و الكبرياء

و لا نزوة لي..في سواها

            

              نورالدين الخبثاني




ا  

Par TAKFARINAS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Jeudi 6 janvier 2011 4 06 /01 /Jan /2011 00:02

أوصيتها الكلمات التي اعتزمت زيارتها

كلماتي التي سبقت شغفي بها, أن

ترتدي حلل الأعياد, ابتسامة الأطفال, أن

تحمل سلال الورد

و ماذا بعد؟؟؟

أن تلعب بتمام الهدوء, كالنّسيم عند ضياء شرفتها

أو تشاغب

إن هي تسرح بهواجسها.. في البعيد

 

 

أوصيت العبارات الشقيّة..ينات أسراري, أن

تراقب بانتباه العاشقين

سياحة  عطرها , عند أطراف جدائلها

وفوق أبراج اليمام على صدرها 

أن ترى

إن كان احمرار الوجنتين و هي تواجه قدر اللقاء

في مرايا رسائلي

ينتفض, يكابر...أو يزيد

 

 

عادت الكلمات في همسها الليليّ خائفة

منهكة, جاءت الكلمات من التعثّر في درب الغموض

من تعب الصعود إلى أعالي مجازها

فأفأت

من رعشة في الهاتف الخلويّ

قالت الكلمات لي, أنّها قد شكت

من السهر, من الأرق

و أنّ حقول أحلامها, غزتها

فلول طيور الّلقلق

و أنّ أسراب فراش غريب  لازم طيفها

هي, تمتمت أسماء تحمل أحرف أسمك

و لا تشبهك

و قالت هي, و هي تصلح وضع خصلة شعرها الطائشة

و تمسّح فروة قطّتها الحالمة

..أنّها

لا تعلم الغيب, و قارئة الفنجان لم

تطرق مغلق باب عفّتها

و أنّها, منذ أيّام

لم تفتح, بلا سبب واضح..قفل صندوق البريد.







 

 



Par TAKFARINAS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Vendredi 31 décembre 2010 5 31 /12 /Déc /2010 17:44

في الشّارع الطويل

الصقيل

كذقن جنديّ الحراسة المندوب لحبّ

المدينة المثلى , و هي تحضن أحلام أبنائها المجهضين

عادت العصافير التي

هجّرها اغتيال الشّجر

و انسحاب الضوء من لون فوانيسها الباهتة

في ليلة, لانتحار القمر

جئت, لموعد العشق- المفارق

تعطّرت , بوردتها الحمراء

تصفّحت,  أوجه كلّ العابرين ..بلا وجه حبيبتي

و اكتوى من جمر فرحي اللاّجئ

في تفاصيل حقيبتها اليدويّة

برد الصّواري

نحاس الزمان الرتيب

خوف الماء في النّافورة...و تجاعيد الرّخام

 

 

على المقعد الخلفيّ

للمقهى الصّغير ,لا أحد غيري يرى

  " بيلوفرها"الباريسيّ يخضرّ, على خدع المرايا

لا أحد مثلي, يعرف اتجاه ضفائرها

نحو سكون الرّيح, إلى اختلاج بياض الزّبد على صدرها

لا المراسم , أعدّت لها مثلي

أناشيد السلام

لا المواسم, رشّحت لها مثلي

سلال الزّهر و أزجال الحمام

لا المعاجم , ابتدعت لها لغتي المواربة, و لا الوقت

أعاد احتساب دقائقه الدّقيقة

أو مات..بسمّ عقاربه

ليفسح لها مقعدا, أو ينام

 

 

هي لم تأت, لأسباب صغيرة جدّا

لأنّ طفلتها الوحيدة-أمّها,لم تنم باكرا:

و لأنّ الشمس, لم تعلم بموعدنا المفاجئ. نسيت

أن تجفّف ما تعلّق من بقايا الشجار العائليّ على

حبل نقاء الغسيل, و حول كلفة

فواتير الملام

لأنّ سيّدها المنفيّ في فخذ القبيلة

يرتاب في التماع البرق في عين بهجتها

هي ربّما,  قليلا تأخّرت

لتأتي...على بقايا الشكّ في صبري التليد

أو أنها , في آخر كذبة بيضاء, لم تجد الحرف الأخير

ليكتمل المعنى

في جهة للتّجاور بين  اسم الوردة و كناية جارية , و نجدة

رمز محايد يرنو

الى دلالة مهجورة بلا ثابت مرجعيّ

يجرح التعديل

يسقط التأويل

في مجرى حياة رتيبة

في تقاطع الكلمات بالامنيات.

و بعدها

 لا يشفع التخريج, و لا حيل الفقه .. و لا علم الكلام

 

 

هي, كانت تقول لنفسها

و هي تزيد من فوضى نظام..أقاليمها الثّائرة:

لا بدّ أنّه المجنون بي قد أحضر, في الجهة اليسرى لأهوائه, صورتي

على سبيل الاعتذار لانتظار المقعد الشّاغر.

و أنا بدأت في تمام الموعد, المحسوب بالرؤيا

أضبط رعشتي

أشحذ لغتي

أقف على جرح وردتي التي ساهديها , لإيقاع مشيتها

أحثّ النّادل على الاعتناء بعبق القهوة

و مقدار سكّرها

أفاوض الخمرة, في أن تذهب ببقايا العقل

الى نشوة ثغرها.

هي لم تأت ,و ما العيب

و في حكم قوانين الحبّ, أن

يؤتى بحطب الفقد

في فصول البرد, لإشعال..مدفأة الغرام

 

 

هي لم تأت, و المدينةالكبرى ألغت

جوازات سفر العصافير

و بطاقات إقامة الشعراء

جرّدت الورد من جوع الأحبّة للجراح.

و أنا أحضرتها:

كلّ القصائد التي كتبت لها

كلّ المكائد التي أضحكتها

كلّ الوسائد و الشرفات التي تحرس حلمها

..بي؟

كلّ الموائد و المآدب التي أحرجت سقراط, , كلّما

لم يستسغ غذائي السفسطائيّ.

هي لم تأت

و أنا لم أعد ليلتها للبيت

لأنّ العصافير التي أتعبها الصمت في الشّارع الرّخاميّ

منحتني..حقّ اللّجوء الى الغياب

 و طرنا معا, إلى لحن بحيرة للبجع..بأجنحة من غمام










 

 








Par TAKFARINAS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Samedi 25 décembre 2010 6 25 /12 /Déc /2010 19:08

شكرا ..ليوم ميلادك , وهو

آخر العائدين إليك

بلا موعد مسبق, و في وقته الدّوريّ

شكرا ..لدقّة الموعد , في

زمن الرّياء المعولم

للبطاقات المحمّلة

ببراءة العصافير

بكمائن  الورد و النبيذ

و صور تساقط الثلج

كما تذهب إلى عدمي.. عناوين الخلايا

 

يا ايّها القادم من صرختي الأولى

من جرح الحلم في وردة الطفولة 

من سواد الشعر يتعطّر 

بنشور الشّعر و فلسفة البياض

شكرا..لك , للأحبّة السّاخرين

القادمين بلا ندم

إلى المقهى الصغير, الذي

غيّر المصطبة و المروحة و النادل

ذلك الذي لم نمش في جنازته

و قد احتفظ لي , لك و لنا  باشباح المرايا

 

الآن..في منتصف ليلي الشتويّ

أفتح لي و لك , قنّينة الشّراب الشمالي الأحمر

يا صديقي الجنوبيّ الذي أبى أن لا يتأخّر

و أشعل شموع أناملي بالقصائد

بالكلم الرقيق

أرتّب طاولة للعشاء الجديد , و قد نضج

على موقد الأمنيات

لأرافقك يا صديقي الى النهاية

على متن أغانيّ الموزّعة

بين الخطايا و القضايا

و أحلامي.. الصبايا/ و السبايا

 

 

جئت -صديقي- وفيّا لموعدنا في التسكّع

للتجوّز في الكلام و للتواطئ

لنختبر الزّمن الأبديّ

في محنة الانتهاء.. من ليلة عابثة

لنتركه كي ينام من تعب الرقص

إلى نهد صدفة يائسة

و يترك أمر , رقائق الأمر للغد

و مهمّة الموت الرّحيم ,وشعائر التأبين

و تناول حبوب الخطايا المهدّئة .. لفعل السنين

و حكمة الكتب المقدّسة للخالدين , في

برد الرّخام بلا حلم 

 و للقائمين على ...مراسم الدفن , و آداب المنايا










 

 

 

 

Par TAKFARINAS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires
Lundi 20 décembre 2010 1 20 /12 /Déc /2010 11:52

يا ربّة بيتي الجبليّ ..الصغير

..يا إلهة الإرواء

مانحة...المطر الغزير

اغسلي أهوائي الموزّعة

..كدمي

بين ترحال القبائل

طهّري القلب

من الرّواسب

و الشّوائب

و المتاعب

أخرجي الرّوح من جدب انتظارالشجر

..على

انثلام الصخر

حماما

سلاما

..إلى

غيمك العالي, إلى أن

ينتفي الملح

يهدأ الجرح

و يحملني نحو بلاغتك "فقط" ...فرح الغدير

 

 

يا إلهة خصبي..المستنفر

في انتظارات السحاب المطير

هل أسافر في شظف الصحراء

..أم

على براق العشق في الحلم أطير؟

قد فات عهد الأنبياء

.. و أنا

طفلك

في مهدك

أنطق ألم المسيح,من قهر أجناد المسافة

و منطق الكلم المعتّق

بالهوى و بأمشاج الكثافة

أنا المهاجر ..في الرحلتين

دروب الدفء في حرّ عينيك

فجاج الهجر في لفح الشتاء

في ابتسامات الصبح على مطالع ثغرك

في احتمالات الغياب, عندما

يفاجئني التوحّد في المساء

يا درّة الأكوان..كوني كما أنت

..حرّة

كانطلاق الغزال في الأفق البعيد

يا قصيدتي الأولى, و بيت القصيد الجديد

سلافة أشعاري المخبّأة في مهجة الغيب

و خلاصة.............المعنى الأخير






Par TAKFARINAS
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Présentation

Créer un Blog

Recherche

Calendrier

Janvier 2012
L M M J V S D
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés